حكم تارك الصلاة والصوم بعد البلوغ جهلا_2

س: رسالة بعث بها المستمع ع . ب ، مصري الجنسية، يقول: أنا بلغت من العمر السادسة والعشرين، وكنت تاركا للصلاة، أقوم أحيانا وأترك أحيانا، ولما سافرت إلى المملكة هنا وسمعت برنامج نور على الدرب، وسمعت فيه أن تارك الصلاة كافر عدت والحمد لله أقوم بالصلاة المفروضة في أوقاتها، لكني أسأل عما فات من عمري كيف يكون حالي - جزاكم الله خيرا - هل يلزمني القضاء أم تكفى التوبة؟ وجهوني جزاكم الله خيرا

ج : الحمد لله الذي هداك ووفقك للعودة إلى الخير والمحافظة على الصلاة، نسأل الله لنا ولك الثبات على الحق، أما الماضي فتكفي التوبة والحمد لله؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ، (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 188) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : التوبة تهدم ما كان قبلها ويقول عليه الصلاة والسلام: التائب من الذنب كمن لا ذنب له نسأل الله أن يمن على الجميع بالتوبة الصادقة النصوح .


دار النشر: فتاوى نور على الدرب

كلمات دليلية: