وضع الميت بعد تكفينه في صندوق محكم ووضعه في القبر

س 1: ما حكم الشرع في وضع الميت بعد تكفينه في صندوق محكم ووضعه في القبر ؟ س 3: ما حكم الشرع في دفن الزوجين في قبر واحد إذا ماتا سويًّا ؟ س 4: ما حكم الشرع في نبش قبر الزوجة لدفن زوجها بجوارها إذا وصى بذلك، وما هي الحالات التي يجوز فيها شرعًا نبش القبر؟ س 5: ما هو الدليل من الكتاب والسنة بأن الموتى يسمعون قرع نعال المشيعين وما هو الدليل من الكتاب والسنة بأن الموتى يرون من يزورهم، فإذا كان الأمر كذلك فما هي الأوقات المفضلة لزيارة القبور على وجه الخصوص الأوقات التي يرى الأموات من يزورونهم؟

ج 1: السنة ألا يدفن الميت في صندوق؛ لأن ذلك لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة من بعده، لكن المشروع تكفينه في ثلاثة أثواب بيض ووضعه في لحد في قبره. ج 3: حكم دفن الزوجين في قبر واحد لا يجوز إلا عند (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 301) الحاجة، بأن كثر الأموات بسبب مرض أو قتال أو نحو ذلك، فيجوز حينئذ أن يدفن الاثنان أو الثلاثة أو أكثر من ذلك في حفرة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في قتلى أحد. ج 4: لا يجوز نبش قبر الزوجة من أجل دفنها بجوار زوجها ولو أوصى بذلك. ج 5: ثبت في (الصحيحين) أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له بعد الدفن عندما يرجعون من المقبرة، فعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد صلى الله عليه وسلم - فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار قد (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 302) أبدلك الله به مقعدا من الجنة، فيراهما جميعا قال قتادة : وذكر لنا أنه يفسح في قبره ثم رجع إلى حديث أنس قال: وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقوله الناس فيقال: لا دريت ولا تليت، ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين . وليس هناك نص يبين وقتا محددا لزيارة الأموات، وإنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمرا مطلقا بزيارة القبور للتذكر والعظة، فقال: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة . وليس هناك نص عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان رؤية الأموات من يزورونهم فيما نعلم، والأصل عدم ذلك إلا بدليل والأصل أيضا عدم سماع الموتى لكلام الأحياء إلا بدليل خاص كحديث أنس المذكور؛ لقول الله سبحانه: وما أنت بمسمع من في القبور ، وقوله سبحانه: إنك لا تسمع الموتى الآية. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو عضو عضو عضو الرئيس بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز بن عبد الله بن باز


دار النشر: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

كلمات دليلية: