بيان الضابط في الجمع والقصر عند نزول المطر_3

س : أحد الإخوة المستمعين بعث رسالة يسأل فيها ، فهو يقول فيها : عند هطول المطر وخاصة في المساء يؤذن لصلاة المغرب ، وبعد تأدية الصلاة تقام صلاة العشاء جمعا ، وذلك رأفة بالمصلين من أجل المطر ، هل يجوز ذلك مع أن الوقت تغير عن الماضي وأصبح كل (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 126)  شيء مجهزا لدى البعض مثل المواصلات وما أشبه ذلك ؟

ج : الجمع رخصة من الله ، فإذا كان وقت المطر لا بأس بالجمع رخصة ، يستحب الجمع من أجل الرحمة بالناس والتيسير عليهم ، وعدم إلجائهم إلى التأذي بالخروج ، ولو لم يجمعوا جاز للإنسان أن يصلي في بيته ، وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالصلاة في البيوت عند وجود المطر ، قال : صلوا في رحالكم فالحاصل أنه إذا صار في وقت مطر أو دحض في الأسواق أو زلق أو طين فإن السنة الجمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، ومن لم يجمع أو شق عليه الخروج فله الصلاة في بيته ، وهو عذر لترك الجماعة .


دار النشر: فتاوى نور على الدرب

كلمات دليلية: