مسألة في حكم الصلاة خلف إمام مسبل وحالق لحيته_4

س : هل يجوز لي أن أصلي خلف إمام لا يقصر ثوبه ، ولا يطلق لحيته ، وكذلك تخرج زوجته وبناته كاشفات الوجوه والشعور والساقين والأيدي ?

ج : الصلاة صحيحة خلفه إذا كان مسلما ، لكن إذا تيسر الصلاة خلف غيره ممن هو خير منه وأفضل فهو أولى وأكمل ؛ لأن هذا عاص ، (الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 26) والصلاة خلف العاصي صحيحة في أصح قولي العلماء إذا كان مسلما ، وينصح ويوجه حتى يوفر لحيته ، حتى يرفع ثيابه ، وعلى إخوانه وأصحابه أن ينصحوه ويوجهوه ، ويلحوا عليه حتى يستقيم ، وكذلك من جهة أهل بيته ينصحونه من جهتهم ، فالمسلم أخو المسلم ، والله يقول سبحانه : والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض . الواجب التناصح والتواصي بالحق في كل شيء ، والإمام الذي يؤم الناس ينبغي أن يكون قدوة في كل خير ، وإذا قصر فيجب على ولاة الأمور أن يختاروا خيرا منه ، يبدلوه حتى يستجيب للنصيحة ، عليهم أن يلتمسوا من هو خير منه ؛ حتى يكون قدوة في الخير ، وحتى ينتفع به المسلمون المصلون خلفه ، وإذا تناصح المسلمون وتواصوا بالحق كثر الخير ، وقل الشر ، وإذا تساكتوا يكثر الشر ويقل الخير ، نسأل الله السلامة .


دار النشر: فتاوى نور على الدرب

كلمات دليلية: