حكم الجهر بالبسملة في الصلاة_4

س : لقد تقدمت إماما في مسجد في مزرعة ، وكنا مجموعة من العمال ، وبعد أن قرأت البسملة جهرا تركنا أحد المصلين وخرج من الصف ، ولم يُصَلِّ معنا جماعة ، نرجو إذا كان في الجهر في البسملة شيء يجانب الصواب . أفتونا في ذلك وفقكم الله (الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 199)

ج : البسملة يجوز الجهر بها ، والأفضل السر بها ، وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يسر بها ، وهكذا الصديق وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، فالسنة الإسرار بها ، وأن تقرأها سرا بينك وبين نفسك قبل الفاتحة ، وقبل كل سورة ، ولا تجهر بها ، ولكن لو جهر بها الإمام فلا حرج ، ولا ينبغي ترك الصلاة من أجل ذلك ، والانصراف من الصلاة من أجل ذلك ، هذا غلط ، وليس عنده بصيرة ، والجهر بالبسملة لا يضر الصلاة ولا حرج فيه ، ولكنه خلاف الأفضل ، فالأفضل السر بها .


دار النشر: فتاوى نور على الدرب

كلمات دليلية: