القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
3- حكم صلاة من عنده وسواس يذهب بخشوعه س : يقول هذا السائل : هل الذي لا يخشع في صلاته كالذي لا يصلي ، وماذا يعمل من كانت عنده وساوس من الشيطان تمنعه من الخشوع في صلاته ؟ أرشدونا جزاكم الله خيرا .

ج : الطمأنينة لا بد منها ، جاء في حديث الأعرابي أن النبي أمره (الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 12) بإعادة الصلاة . وقال له : إنك ما صليت ولو مت على هذا ، مت على غير الفطرة ، التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم فلا بد من الطمأنينة في ركوعه وسجوده ، وبين السجدتين وبعد الركوع لا بد أن يطمئن ويخشع ، يقول الله سبحانه : قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون لا بد أن يطمئن ، إذا سجد اطمأن ، حتى يرجع كل فقار في مكانه ، وإذا ركع اطمأن حتى يرجع كل فقار في مكانه ، وإذا رفع من الركوع اطمأن ، حتى يرجع كل فقار في مكانه ، وإذا جلس بين السجدتين اطمأن ، حتى يرجع كل فقار إلى مكانه ، هذا هو الواجب على المصلي ، أما الوساوس فالواجب التعوذ بالله من الشيطان ، إذا عرض لك انفث عن يسارك : ثلاث مرات ، وقل : أعوذ بالله من الشيطان ، تزول إن شاء الله ، جاهد نفسك ، ولا تطاوع الشيطان بالوساوس ، بل احذرها وارفضها ، وتعوذ بالله من الشيطان ، عند وجودها اتفل عن يسارك ثلاث مرات ، وقل أعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات ، تزول إن شاء الله .

فتاوى نور على الدرب