القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : ما حكم زيارة قبور الأولياء بالنسبة للرجال والنساء ؟

ج : زيارة القبور سنة ، سواء كانوا أولياء أو ليسوا بأولياء ، عموم المسلمين ، سواء كانوا من المعروفين بالاستقامة والعلم والفضل ، وهم المؤمنون (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 488) يسمون أولياء الله ، كل مؤمن فهو ولي لله ، أو كان فيه بعض المعاصي ، فهي تزار للذكرى ، لذكر الموت والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة ، والعاصي بحاجة إلى الدعاء له والترحم عليه ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور القبور ويدعو للموتى بالمغفرة والرحمة ، ويقول - عليه الصلاة والسلام - : زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون ، أسأل الله لنا ولكم العافية وفي الرواية الأخرى : يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وكان يزور البقيع ويقول : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد هذه سنته - عليه الصلاة والسلام - ، الزيارة للقبور ، والدعاء للموتى ، لموتى المسلمين بالمغفرة والرحمة ، أما النساء فلا يزرن القبور؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور ، ولأنهن فتنة ، وصبرهن قليل في الغالب ، فمن رحمة الله ومن إحسانه أنه لم يشرع لهن زيارة القبور ، كانت الزيارة ممنوعة أولا للجميع ، ثم رخص فيها (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 489) للجميع ، ثم جاء النهي للزيارة للنساء خاصة ، واللعن على ذلك ، فالواجب عليهن ترك الزيارة للقبور ، أما الصلاة على الميت ، فيصلي عليه الجميع الرجل والمرأة ، لكن الزيارة للقبور واتباع الجنائز للمقبرة هذا خاص للرجال ، فالمرأة لا تتبع الجنازة للمقبرة ، ولا تزور القبور ، هذا هو الصحيح من أقوال العلماء ، والله - جل وعلا - المسؤول أن يوفقنا وجميع المسلمين ، لما فيه رضاه .

فتاوى نور على الدرب