القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : يسأل السائل من ليبيا ويقول : أسأل عن ختمة القرآن والتي تعمل للشخص المتوفى من قبل أهله ، ويعتبرونها صدقة ، وهي عبارة عن مجموعة من القراء يختمون القرآن ، وبعدها يتناولون الطعام طعام الغداء ، وهي لا شك بأنها صدقة ويمكن أن يحضرها أي شخص ما حكم ذلك ؟ مأجورين .

ج : لا أعلم لهذا أصلا ، ختمة القرآن لفلان أو فلان لا أعلم له أصلا ، بعض أهل العلم يجيز ذلك ، لكن لا أعلم له أصلا ، الرسول يقول صلى (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 239) الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد كونهم يجتمعون للقراءة لفلان أو لفلان هذا لا أعلم له أصلا ، الإنسان يقرأ لنفسه يطلب الثواب من الله لنفسه ، يقرأ القرآن ، أو اثنان يتدارسان ، أو ثلاثة يتدارسون لا بأس ، يطلب الثواب من الله جل وعلا ، ما هو لأجل فلان أو فلان ، أو القراءة لفلان ، النبي كان يدارس جبرائيل عليه الصلاة والسلام في رمضان كل ليلة ، فالحاصل أن المدارسة لا بأس بها ، أما اجتماعهم الناس ليقرؤوا ختمة لفلان أو فلان هذا ما أعلم له أصلا في الشرع ، الواجب تركه .

فتاوى نور على الدرب