القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : يعتقد البعض أن الميت يلقن الحجة ، وهي أن يقال له بعد ذهاب الناس بعد الدفن ، ينادى باسمه منسوبا إلى أمه عند سؤال الملكين : (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 146)  قل كذا وكذا ، هل هذا وارد في السنة ؟

ج : هذا ورد فيه أحاديث ضعيفة ، بل موضوعة ، وورد عن بعض السلف لكنه قول ضعيف غير صحيح بل بدعة ، ولا يشرع أن يلقن ، يروى عن جماعة من أهل الشام من العلماء ، لكنه قول ضعيف ، وهذه المسائل لا تقال بالرأي ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لقن أو أمر بالتلقين ، بل الأحاديث فيه موضوعة غير صحيحة ، والمشروع ألا يلقن بل إذا فرغ الناس من دفنه دعوا له بالثبات والمغفرة فقط ، كما كان النبي يفعل صلى الله عليه وسلم ، كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ، وقال : استغفروا لأخيكم ، واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل وما كان يلقنه بالقول : اذكر ما خرجت به من الدنيا أنك تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ،وبمحمد رسولا ، وبالقرآن إماما . ما كان يفعل هذا عليه الصلاة والسلام ، المقصود أنه ما كان يلقن الميت ، وما كان أصحابه يلقنونه ، وإنما كان يدعو له إذا فرغ من دفنه قال : استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل هكذا السنة ، يقول : اللهم اغفر لفلان ، اللهم اغفر (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 147) له ، اللهم ثبته بالقول الثابت ، اللهم ثبته على الحق ، هذا هو المشروع .

فتاوى نور على الدرب