القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : م . ع . يقول : ما حكم الصلاة على الميت الغائب ، علما بأنه قد صلي عليه في البلد الذي مات فيه ؟

ج : الصلاة على الغائب فيها خلاف بين العلماء منهم من رآها خاصة (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 35) بالنجاشي ، وأنه لا يصلى على غائب ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي على الغائبين ، وإنما صلى على النجاشي خاصة ، وذهب بعض أهل العلم أنه يصلى على الغائب إذا كان له قدم في الإسلام كالنجاشي ، من علماء السنة وأمراء الحق ، الذين يدعون إلى الله ويعلمون الناس دين الله ، ولهم مواقف حميدة في نصر الدين ، تشبيها لهم بالنجاشي ، والأمر في هذا واسع إن شاء الله ، والقول أنه خاص بالنجاشي قول قوي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحفظ عنه أنه صلى على غير النجاشي ، ولو كانت الصلاة على الغائب سنة لصلى على كثير من الناس ، لأنه مات في زمانه جمع غفير في مكة وغيرها ، ولم يحفظ أنه صلى على أحد ، فالأحوط ، تركها على الغالب ، إلا إذا كان إنسانا له قدم في الإسلام ، كما كان للنجاشي فلا مانع إن شاء الله من الصلاة عليه .

فتاوى نور على الدرب