القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : تقول السائلة : لدي خال أحبه كثيرا ، توفي - رحمه الله - وكان يكثر من شرب الخمر وغيرها ، ولكنه كان طيب القلب ، ولا يحب الأذى لأحد أبدا ، وإذا وجد مالا أعطى المحتاج ، ودائما يسعى لعمل الخير ، ما رأيكم في هذا يا سماحة الشيخ ؟ هل من عمل أقدمه له في حياتي حتى يخفف عنه - جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم - وإذا كان ذلك كقراءة القرآن أو العمرة أو ما أشبه ذلك ؟ وجهوني جزاكم الله خيرا .

ج : إذا كان يصلي في حياته فالصدقة عنه تنفع ، الصدقة عنه تنفع ، والدعاء له بالمغفرة والرحمة في سجودك وفي آخر الصلاة وفي كل وقت ، والصدقة عنه والحج عنه والعمرة عنه ، كل هذا ينفعه إذا كان يصلي ، أما إذا كان لا يصلي فالذي لا يصلي كافر مع شرب الخمر - نعوذ بالله - لكن إذا كان يصلي فشرب الخمر معصية ليست بكفر ، ليس ردة عن الإسلام ، لكنه معصية كبيرة من كبائر الذنوب ، وخطرها عظيم ، في الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن على الله عهدا (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 294) لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال " قيل : يا رسول الله ، ما طينة الخبال ؟ قال : " عصارة أهل النار نسأل الله العافية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم في صاحب الخمر : لعن عشرة في الخمر : لعن الخمر ، وشاربها ، وساقيها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وبائعها ، وشاريها ، وآكل ثمنها نعوذ بالله ، وقال : لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن وهذا وعد عظيم ، فالمقصود أن عمله قبيح شديد الخطورة ، وهو شرب الخمر ، لكن لا يكفر بذلك . لكنه قال : أتى هذا كبيرة عظيمة ، وصار فاسقا بها ، فإذا كان يصلي وليس هناك ما يوجب ردته ، فادعي له واستغفري له ، وتصدقي عنه ، لعل الله أن يخفف عنه .

فتاوى نور على الدرب