القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : من العادات الموجودة عندنا في أرتيريا إذا مات إنسان بالغ سواء (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 191)  كان رجلا أو امرأة يذبح عليه ، ويحتفلون ثلاثة أيام ، وكذلك يقرؤون القرآن الكريم ، ويقولون : يلحق هذا صدقة ، ويعتبر صدقة للميت ، ويقولون : لا نعمل غير مذهبنا سواء كان صدقا أو غير صدق . فما هو توجيهكم للناس ؟ جزاكم الله خيرا

ج : هذا لا يجوز ، هذا من البدع ومن عمل الجاهلية ، لا يصح كونه يذبح بعد الموت فيدعو الناس يومين أو ثلاثة أو عشرة ، كل هذا لا أصل له ، إنما المشروع الدعاء له ، والترحم عليه ، والاستغفار له ، وإذا صنع جيرانه أو أقاربه طعاما وأرسلوه إلى أهل الميت لا بأس ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، لما قتل في مؤتة وجاء خبره ، أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته أن يصنعوا طعاما لآل جعفر ، قال : إنه أتاهم ما يشغلهم فإذا صنع الجيران طعاما لهم ، أو الأقارب لا بأس ، أما هم فلا يصنعون الطعام ولا يقيمون الوليمة ، ولا يدعون الناس ، ولا يحزنون ثلاثة أيام أو سبعة ، فكل هذا لا أصل له ، هذا من البدع ، نسأل الله السلامة .

فتاوى نور على الدرب