القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : عندنا العادة عند وفاة أحد الأشخاص حيث يجلس بعض الأيام في أكل وشرب ، وبعض الأيام يعطون فلوسا وهدايا ، فما حكم هذا ؟

ج : ليس لأهل الميت أن يصنعوا الطعام للناس عند المصيبة بالموت في المأتم ، لا ، هذا كله من عمل الجاهلية ، لكن إذا صنع لهم أقاربهم وجيرانهم فهو أفضل ، يصنع لهم طعام يبعث إليهم ؛ لأنهم شغلوا (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 380) بالموت والمصيبة ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما جاء خبر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه أنه توفي يوم مؤتة ، أمر أهله أن يصنعوا لآل جعفر طعاما ، فقال : اصنعوا لآل جعفر طعاما ؛ فقد أتاهم ما يشغلهم فالسنة أن الجيران والأقارب يبعثون لأهل الميت طعاما ، أما كون أهل الميت يقومون بذلك ، ويصنعون الطعام ويجمعون الناس فلا ، هذا غير مشروع ، بل هو من عمل الجاهلية ، قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه الصحابي الجليل : كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام عند الدفن من النياحة لكن إذا جاءهم طعام ودعوا إليه جيرانهم أو ضيوفهم وأكلوا فلا بأس ، الطعام الذي يأتيهم من جيرانهم ، ومن أقاربهم إذا أكل معهم جيرانهم أو ضيوفهم فلا بأس بذلك .

فتاوى نور على الدرب