القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : السائل إ . م . يقول : عندما يموت قريب لنا يأتي إلى منزله عدد من القراء ، أو من طلبة تحفيظ القرآن الكريم ، ويقرؤون القرآن بنية وصول الثواب للميت ، ثم بعد ذلك يدعون للميت ، فبعد ما ينتهون يطعم الطعام المقرئين أو يدفع لهم مالا أو يجمع بينهما أو يفعل مثل هذا للمريض بالشفاء لمرضه ، أو للذي بنى له منزلا ليبارك الله عز وجل في منزله ، فما الحكم ؟

ج : هذا لا أصل له ، ولا يقرأ للميت ، أو يجمعهم على الأكل ويقرؤون للميت ، كل هذا لا أصل له ، وغير مشروع أما كونه يزورهم ليعزيهم يزور أهل الميت للتعزية هذا مستحب ، أما جمعهم للقراءة فالقراءة ليس عليها دليل ، ولا جمعهم للقراءة أو للأكل أو للتحدث ، (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 243) وصناعة الطعام للناس لا ، النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يفعل هذا مع الموتى ، يقول جرير بن عبد الله رضي الله عنه وهو من الصحابة المعروفين : كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصناعة الطعام بعد الدفن من النياحة أما إذا زاروهم يعزونهم ويقهوونهم فنجان قهوة ، أو فنجان شاي لا بأس ، أما تجمع قصد التجمع ونصب الخيام وأشباه ذلك ، أو دعوة القراء ، كل هذا من البدع لا أصل له .

فتاوى نور على الدرب