القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : الواقع يا سماحة الشيخ أن الناس يخلطون بين هذا وذاك ، لعلها مناسبة أن تتفضل في توجيه المسلمين في هذه الحلقة ؟

ج : الواقع أنه ثبت في الشرع أن الميت ينتفع بالحج عنه ، وبالعمرة عنه ، (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 319) وبالصدقة عنه ، وبالدعاء عنه ، وبالاستغفار له ، وبأداء قضاء دينه ، وهكذا إذا كان عليه صوم فريضة في رمضان ، أو كفارة أو نذر فإنه يصام عنه ، أما كونه يصام عنه ، أو يصلى عنه ، أو يطاف عنه تطوعا فهذا ليس عليه دليل فيما نعلم ، وهكذا كونه يقرأ عنه القرآن فليس عليه دليل ، وإن كان بعض العلماء يرى ذلك ، وأنه ينتفع بقراءة القرآن عنه ولكن ليس عليه دليل . والقربات بابها التوقيف ، يقول النبي عليه الصلاة والسلام : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول النبي عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ولا نعلم في الشريعة ما يدل على أنه يشرع للمؤمن أن يصلي عن فلان ، أو يصوم عن فلان تطوعا ، أو يقرأ عنه ، أو يطوف عنه ، أو يتوضأ عنه ، إنما الثابت هو الحج التام أو العمرة التامة ، أو يتصدق عنه بالمال أو يدعو له ، أو يستغفر له ، أو يدعو له بالجنة ، كل هذا ثابت .

فتاوى نور على الدرب