القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : هذا السائل يقول : سماحة الشيخ ، أنا لدي بنت عمرها ست سنوات وكنت أحبها وأغليها ، وقد توفاها الله في العام الماضي ، وما زلت أبكي عليها وأندب ، وخيالها معي ليلا ونهارا ، فما حكم بكائي عليها حيث إنني متعلق بها يا سماحة الشيخ ؟

ج : الواجب عليك الصبر ، وسؤال الله أن يعوضك خيرا منها ، الله جل وعلا قال : إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ، قال جل وعلا : وبشر الصابرين (155) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ، ويقول صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ، إلا آجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها ولما مات أبو سلمة رضي الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها بالصبر والاحتساب ، وقال : اللهم اغفر لأبي سلمة ، وارفع درجته في المهديين ، وافسح له في قبره ونور له فيه وأمرهم بالصبر والاحتساب ، فالمؤمن يصبر ويحتسب ، (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 400) أما البكاء بدمع العين فقط لا يضر ، أما بصوت فلا يجوز ، والنياحة لا تجوز .

فتاوى نور على الدرب