القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : عندنا قرية يوجد بها مسجد جامع يبعد عنا حوالي ثلاثمائة متر ، ولكننا لا نصلي فيه رغم أننا نسمع الدعاء ، ولا يصلي فيه أحد إلا أصحابه ، ثم قام أبي طالبًا الأجر والثواب ببناء مسجد إلى جوار بيتنا ، وصرنا نصلي فيه جماعة كل فرض ، أنا وأبي وإخوتي وأولادهم ، ولكن بعض الناس قالوا : إن هذا المسجد لا تجوز فيه الصلاة ؛ لأن الجامع قريب منا . والسؤال : هل نهجر هذا المسجد الصغير الذي بناه والدي ونذهب إلى الجامع - وليس في ذلك شيء - أم نصلي فيه كل فرض جماعة ؟ مع العلم يا سماحة الشيخ أننا نصلي الجمعة في الجامع ، أفيدونا جزاكم اللَّه خيرًا

ج : الواجب عليكم أن تصلوا في الجامع ؛ لأنه قريب منكم ، فإذا كان هناك أسباب أخرى بينكم وبينه ؛ شارع يضركم ، يعني : فيه خطر . فلا بأس ، أما ما دامت الطريق سليمة ، والمسافة التي بينكم مثل ما ذكرتم : ثلاثمائة متر ، وليس هناك مانع فإن عليكم أن تصلوا في الجامع ، وأن تهدموا هذا المسجد ؛ لأنه في حكم الضرار ، لا حاجة إليه ، فالواجب (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 228) عليكم أن تصلوا الجمعة والجماعة مع إخوانكم في هذا الجامع القريب منكم ، إلا أن يكون هناك مانع يمنعكم ، أو طريق كثير المرور يخشى عليكم منه فهذا لكم عذر في الفرائض خاصة دون الجمعة ، أما ما دام الطريق سليما وليس بينكم أخطار ، ولا ما يوجب عدم الصلاة معهم فالواجب عليكم أن تصلوا معهم ، وأن تكثروا سوادهم ؛ لأن المطلوب في الجماعة تكثير المسلمين ، وتجميعهم في بيوت الله ، والتعاون على البر والتقوى ، والحرص على ما ينفعهم في الدنيا والآخرة ، لا ينبغي التفرق .

فتاوى نور على الدرب