القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : تقول السائلة : نعيش في بلدة نائية بها مسجد لا يصلي به أحد إلا المارة ، ليس لهذا المسجد مؤذن ؛ لأنه مسجد خاص بناه أحد الناس ، لا تصلى فيه التراويح في رمضان ، ويذهب أحيانا زوجي يؤذن ويقيم ويصلي وحده ، وقد نصحنا بعض الإخوان بالصلاة فيه ، ولكن دون فائدة ، هل يستمر زوجي في الصلاة فيه وحده ؟ أم ماذا علينا ؟ وهل يجب أن يصلي في المنزل بمفرده

ج : هذا الذي عمله زوج السائلة عمل طيب ، وهو مشكور عليه ، ونوصيه بالاستمرار بأن يذهب إلى المسجد ويؤذن ؛ لعل الله يأتي بمن يصلي معه من المارة ، أو من السكان ، فإن لم يأت أحد صلى لوحده والحمد لله ، نوصيه بأن يستمر وألا يصلي في البيت ؛ لأن المساجد عمرت لهذا ، وعلى المؤمن أن يذهب إلى المسجد ، فإن وجد أحدا وإلا صلى وحده والحمد لله ، لا يجوز الصلاة في البيت والمساجد موجودة ، (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 433) وكونه قد لا يصلي معه أحد لا يضره ذلك ، يكون له الأجر العظيم أن يؤذن ، وله فضل الأذان ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ، ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة فضل عظيم ، ثم هو بهذا يدعو الناس إلى إقامة صلاة الجماعة ، يكون له مثل أجورهم ؛ لأنه دعاهم إلى الخير ، فيكون له مثل أجور من صلى معه ، من دل على خير فله مثل أجر فاعله فنوصي زوجك بالاستمرار والعمل الطيب ، والذهاب إلى المسجد ، وأن هذا هو الواجب عليه ، وإن تخلف عنه الجيران أو غيرهم .

فتاوى نور على الدرب