القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س: أريد أن أعرف حكم الإسلام في إنسان أتى إلى المسجد لكي يصلي مع الجماعة ، ولكنه حينما أتى وجد الجماعة قد انقضت ، فما الحكم في ذلك ؟ هل يصلي منفردًا ، أم يُكَوِّنُ هو ومن يجده في المسجد جماعة أخرى ؟ أفتونا جزاكم اللَّه خيرًا

ج : إذا حضر الإنسان المسجد والناس قد صلوا ، وتيسر له وجود ناس يصلي معهم ؛ فإنه يصلي جماعة ثانية ، هذا هو المشروع ؛ يصلي (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 285) جماعة ثانية ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه دخل رجل بعدما صلى الناس ، فقال صلى الله عليه وسلم : من يتصدق على هذا فيصلي معه وفي الحديث الآخر : صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده فالمشروع لمن دخل وقد صلى الناس أن يلتمس من يصلي معه ، فإن وجد وإلا شرع لمن حضر أن يقوم بعضهم فيصلي معه ؛ حتى تحصل له الجماعة للحديث السابق . أما قول بعض العلماء : إنه يصلي وحده ويرجع إلى بيته . هذا قول ضعيف مرجوح . الصواب أنه يصلي جماعة مع من تيسر ، ولو قام بعض الجماعة الذين قد صلوا وصلوا معه نافلة لهم فهذا أفضل ، كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وأرشد إليه ، وقال : من يتصدق على هذا فيصلي معه .

فتاوى نور على الدرب