القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : يسأل عن حكم صلاة الحاجة ، ويطلب التوجيه بخصوصها ، وهل ما (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 84)  ورد فيها يعتبر من الصحيح

ج : هذه معروفة ، بها بعض الأحاديث التي جاءت في التوبة وصلاة الاستخارة ، ويقال لها : صلاة الحاجة . صلاة التوبة هي تصلي ركعتين ، ويرفع المصلي يديه ويدعو ربه تائبا نادما من ذنوبه ، هذه من أسباب المغفرة . هكذا صلاة الاستخارة إذا هم بشيء وأشكل عليه هل المصلحة الإقدام عليه ، فإنه يستحب له أن يصلي ركعتين ، ثم يدعو بعدهما ، ويستخير بعدهما ، يرفع يديه ويستخير يقول : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه باسمه ، مثل : زواجي من فلانة ، أو شراء السلعة الفلانية ، أو السفر إلى البلدة الفلانية ، يبينه : اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ، ويسميه - خير لي في ديني ، ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني يأتي بهذا الدعاء أو بما يدل على معناه إذا كان لا يعرف (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 85) هذا الدعاء ، ويسأل ربه أن يشرح الله صدره لهذا الأمر إن كان خيرا ، أو يصرفه عنه إن كان شرا ، هذه يقال لها : صلاة الاستخارة ، يصلي ركعتين ، ثم يدعو ربه بعد السلام ، يرفع يديه بالشيء الذي يشك هل يفعله أم لا؛ لأنه يشك في مصلحة شراء بيت ، عنده إشكال فيه ، شراء سيارة ، عنده تردد فيها ، زواج من فلانة ، عنده تردد ، سفر إلى بلاد معينة ، عنده تردد ، يستخير الله في ذلك .

فتاوى نور على الدرب