القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : يسأل السائل ، يقول : ما حكم قراءة دعاء الاستفتاح في كل ركعة من صلاة التراويح ?

ج : الاستفتاح مشروع للإمام والمأموم إذا تيسر ذلك ، فإن كان الإمام يبتدئ القرآن من حين يكبر لا يستفتح ، فالمأموم كذلك لا يستفتح ، ينصت ، أو بدأ في القراءة والمأموم ما استفتح فإنه لا يستفتح بل ينصت ، أما إذا استفتح الإمام واستفتح المأموم فهذا هو الأفضل كالفريضة ، لكن لو كان الإمام لم يستفتح ، ترك السنة فلا حرج ؛ لأن الاستفتاح ليس بواجب ، وإنما هو سنة مستحبة ، وكذلك لو استعجل الإمام ، بأن استفتح لكن صار أعجل من المأمومين ، والمأموم تأخر ، لم يستفتح حتى شرع الإمام فإنه لا يستفتح المأموم ، بل ينصت ويستمع إلى القراءة ، ولكن (الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 8) يقرأ الفاتحة ، كلهم يقرأ الفاتحة ، الواجب قراءة الفاتحة على الجميع ، حتى ولو كان الإمام يقرأ ، تقرأ أيها المأموم ، تقرأ الفاتحة ثم تنصت ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : لعلكم تقرؤون خلف إمامكم " قلنا : نعم ، قال : " لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب ، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها فالمأموم يقرؤها في الفريضة والنافلة ، يقرؤها سرا ، ثم ينصت لإمامه في قيام رمضان ، وفي الفجر ، وفي المغرب والعشاء ، وفي الجمعة ، المأموم عليه أن يقرأها ، هذا هو الصواب ، ثم ينصت .

فتاوى نور على الدرب