القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : سائل يقول : أرجو التفضل من سماحة الشيخ بتوضيح صلاة الاستخارة ، وهل عدم تغيير نيّة الإنسان وعدم تغيير الظروف المحيطة يعني أن هذا الموضوع فيه خير للإنسان ؟

ج : الاستخارة تشرع عندما يهم الإنسان بشيء عنده فيه تردد ، يهم (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 62) بالزواج ، يهم بالسفر ، يهم بالتجارة في أشياء معينة ويتردد ، فهذا يستخير الله ، يصلي ركعتين كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو ربه ، يرفع يديه ويقول : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه باسمه : اللهم إن كنت تعلم أن زواجي بفلانة بنت فلان ، اللهم إن كنت تعلم أن سفري إلى البلدة الفلانية ، وأشباه ذلك ، يعين مطلوبه - خير لي في ديني ومعاشي ، وعاقبة أمري أو قال : عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه - شر لي في ديني ومعاشي ، وعاقبة أمري ، أو قال : في عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني هذا دعاء الاستخارة ، وإذا كان ما يعرف هذا الدعاء يدعو بما عنده ، يقول : اللهم إن كانت هذه الحاجة فيها خير لي ، فيها مصلحة لي ، فيسرها لي ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه . المقصود يدعو بهذا المعنى بالدعاء الذي يعرف ، والمعنى الذي يعرف ولا بأس ، هذا مسنون (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 63) مشروع بعدما يسلم من الركعتين ، وإن دعا من دون صلاة أو دعا بعد صلاة النافلة المعتادة بعد سنة الظهر أو سنة المغرب أو سنة العشاء أو غير ذلك لا بأس ، أو دعا وهو جالس دعاء عاديا يسأل ربه لا بأس .

فتاوى نور على الدرب