القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : أنا في السابعة عشر من عمري ، مصاب بسلس البول ، ولا أستطيع (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 11)  أن أحافظ على صحة وضوئي حتى أتمكن من إتمام الصلاة ، كيف تنصحونني ؟ جزاكم الله خيرا

ج : المصاب بالسلس يتوضأ إذا دخل الوقت كالمصابة بالاستحاضة ، الدم الدائم ، إذا دخل الوقت استنجى وتوضأ وضوء الصلاة وصلى ولو خرج منه شيء ، كما تصلى المستحاضة التي معها الدم الدائم ، تتوضأ إذا دخل الوقت يعني تستنجي وتتوضأ وضوء الصلاة - وتتحفظ بشيء وتصلي جميع الوقت ، إذا توضأت للظهر تصلي الظهر وتصلي النوافل ، تقرأ القرآن من المصحف ولو خرج شيء حتى يأتي الوقت الآخر ، وهكذا كلما جاء وقت تستنجي وتتوضأ وضوء الصلاة إذا خرج شيء ، وهكذا صاحب السلس إذا دخل الوقت ، إذا استنجى وتحفظ بشيء توضأ وضوء الصلاة ، ثم يصلي ما بدا له من وقت مع النوافل حتى يأتي الوقت الآخر ، فإذا جاء الوقت الآخر وقد خرج منه شيء يعيد الوضوء ، يستنجي ويعيد الوضوء ، أما لو سلمه الله ولم يخرج شيء فلا إعادة عليه ، ووضوؤه صحيح ، ويصلي به الوقت الآخر ولا حرج . المقصود أنه كالمستحاضة بهذا العمل ، يتوضأ لكل صلاة ، هكذا صاحب السلس إذا كان معه البول الدائم ، وهكذا المرأة التي معها الماء الدائم من فرجها تتوضأ لوقت كل صلاة كالمستحاضة ، إذا دخل وقت الفجر وطلع الفجر توضأ للفجر ، (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 12) استنجى وتوضأ للفجر ، وإذا دخل وقت الظهر وزالت الشمس كذلك يستنجي ، ثم يتوضأ وضوء الصلاة للظهر ويصلي النوافل إلى العصر ، ويقرأ من المصحف كذلك ، ثم إذا دخل وقت العصر أعاد الوضوء ، إذا كان قد خرج منه شيء ، يستنجي ويعيد الوضوء ، وهكذا المغرب ، وهكذا العشاء .

فتاوى نور على الدرب