القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
107 – بيان كيفية صلاة المريض س : رسالة بعث بها المستمع أ . أ . ز . يقول : إنني مريض في الفراش منذ فترة – أدام الله عليكم الصحة – هل لي أن أقضي الصلاة (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 197)  التي فاتتني من قبل ؛ إذ إنني لا أعلم متى يكون الشفاء ، فهذا في علم الله ؟

ج : شفاك الله وعافاك ، نسأل الله لنا ولك الشفاء والعافية ، الواجب عليك أن تصلي في مرضك ، وأن تتوضأ الوضوء الشرعي ، فإن عجزت تيممت بالتراب وتصلي كل صلاة في وقتها ، وإن جمعت الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء فلا بأس ، هذا الواجب عليك ، وإن كنت تركت شيئا فعليك القضاء ؛ إن كنت تركت شيئا من الصلوات الخمس فعليك القضاء مع التوبة مع التوبة والاستغفار والندم ، هذه أمور عظيمة ، والصلاة عمود الإسلام ، والتعمد في تركها كفر . فالواجب عليك الحذر وعدم التساهل ، صل الصلاة لوقتها ولو جمعا بين المغرب والعشاء ، والظهر والعصر ، وإذا كنت عاجزا عن الماء تيمم ، وإن استطعت الماء فافعل الماء ، المقصود أن الواجب عليك أن تصلي كما شرع الله ، ربك يقول : فاتقوا الله ما استطعتم فعليك أن تصلي حسب الطاقة ، قائما إن قدرت ، أو قاعدا إن لم تستطع القيام ، فإذا عجزت عن القعود وصليت (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 198) على جنبك ، أو عجزت عن الجنب صل مستلقيا ، وتقرأ وتنوي بقلبك أمام الصلاة حسب الطاقة ، ولا يجوز الترك للصلاة ، فإذا كنت تركت شيئا منها ، وظنا منك أنه جائز فعليك القضاء ، أما إن كنت تعمدت الترك تساهلا منك فعليك التوبة ولا قضاء عليك ، التوبة إلى الله ، والندم ، والإقلاع ، وعدم الرجوع إلى هذا الشيء ، ولا قضاء عليك ، فإن قضيت فلا حرج ؛ لأن بعض أهل العلم رأى أن عليك القضاء ، وأنك لا تكفر إلا بجحد الوجوب ، ولكن الصواب أن من ترك الصلاة وإن لم يجحد الوجوب يكفر ، ولا قضاء عليه ، وعليه التوبة .

فتاوى نور على الدرب