القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : ع . س . ع يسأل ويقول : ما هي ساعات الجمعة التي وردت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه : من أتى في الساعة (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 289)  الأولى فكأنه قدم بدنة " إلى آخر الحديث ؟

ج : هذا حديث صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين أنه قال عليه الصلاة والسلام : من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ، ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة الحديث . وهو حديث عظيم شريف صحيح ، يدل على شرعية التبكير عند الجمعة ، وذلك أمر معروف عند أهل العلم ، ودلت عليه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ، أما المبدأ فقيل : يبدأ من بعد صلاة الفجر ، وقيل : من طلوع الشمس ، وهذا محتمل ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين المبدأ قال : من راح ، من بكر وابتكر ، ولم يبين المبدأ ، والأقرب - والله أعلم - أنه من طلوع الشمس ؛ لأن الصفرة تابعة لما قبلها ، وهي محل الجلوس في المساجد والتعبد والذكر والاستغفار وقراءة القرآن ، أو الذهاب إلى البيت للحاجة ، أو قضاء الحاجة من تعاطي أو الطعام الذي يستعين به على البقاء في المسجد للجمعة ، إلى غير ذلك ، فالأقرب - والله أعلم - والأحرى أنه يكون بعد (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 290) ارتفاع الشمس ، حتى إذا ذهب إلى المسجد يكون محل الصلاة والتعبد ، هذا هو الأقرب والأظهر ، والله أعلم . يعني الساعات الأولى من بعد ارتفاع الشمس أحل للمسلم الصلاة في مسجده وبيته ، هذا هو الأقرب والأحرى ، وظاهر الأحاديث أن الليل اثنتا عشرة ساعة ، والنهار اثنتا عشرة ، مجزأ اثنتي عشرة ساعة ، والنهار كذلك على اختلاف الأوقات .

فتاوى نور على الدرب