القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : يقول هذا السائل : سماحة الشيخ ، أرجو منكم التوضيح عن الساعة الأولى في الجمعة ، فأنا أريد أن أذهب في الساعات الأولى ، وهل هي الساعة التاسعة أو العاشرة أو الثامنة ؟ وماذا ورد في الأحاديث في التبكير في صلاة الجمعة يا سماحة الشيخ ؟

ج : ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال : من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ، ومن راح في (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 245) الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة هذا فيه فضل عظيم . ينبغي التبكير والمسارعة إلى الجمعة حتى يجتهد في القراءة والصلاة قبل أن يأتي الإمام ، إذا جاء المسجد اجتهد في الصلاة ، يصلي ما كتب الله له ، ثم يجتهد في القراءة ، يقرأ ما كتب الله له حتى يطلع الإمام للصلاة ، هذا فضل عظيم ، أما الساعة الأولى فالله أعلم بها ، لكن الأقرب - والله أعلم - أنها بعد ارتفاع الشمس قيد رمح بعدما يصلي سنة الإشراق ، سنة الضحى المبكرة ، هذا هو الأقرب - والله أعلم - أن هذه الساعة الأولى ، لأن السنة للمصلي أن يبقى في مصلاه حتى ترتفع الشمس ، فيكون بعد هذا إذا راح في الساعة الأولى بعدما تطلع الشمس ، بعدما يقضي حاجته في بيته يذهب إلى المسجد ، هذه الساعة الأولى ، هذا هو الأقرب ، والله أعلم .

فتاوى نور على الدرب