القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
80 – بيان إثم من تساهل في إيقاظ أهله للصلاة س : تقول عن نفسها : أصحو مبكرة دوما لصلاة الفجر ، وأحيانا تفوت علي الصلاة ، ولكن في الأوقات التي أقوم فيها للصلاة لا أقوم بإيقاظ زوجي للصلاة ؛ بل يظل نائما حتى مواعيد العمل وبعدها يصلي ، هل في ذلك إثم علي ؟

ج : نعم ، في ذلك إثم عليكما جميعا ، عليك وعليه ، عليك أن توقظيه وأن تتقي الله في ذلك ، وتعينيه على الخير ، وعليه أن يقوم ويصلي في الوقت مع المسلمين في المساجد ، وليس له أن ينام حتى وقت العمل ، هذا منكر هذا كفر ، إذا تعمد هذا كفر ؛ لأن تعمد ترك الصلاة في وقتها (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 151) تعمد إخراجها عن وقتها ، نعوذ بالله من ذلك ، فالواجب عليك إيقاظه ، ونصيحته ، والحرص على ذلك ، والواجب عليه أن يتقي الله ، وأن يقوم في الوقت ، وأن يصلي مع المسلمين في المسجد ، هذا هو الواجب على الجميع ، الله يقول سبحانه : وتعاونوا على البر والتقوى ويقول سبحانه : والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه وأنت تستطيعين باللسان ولو غضب ولو كره إيقاظه ، ولو غضب اتقي الله ، الصلاة الصلاة ، أعينيه على الخير ، فإن لم يستقم فاطلبي الفراق ، اخرجي عنه لأهلك ، فارقيه ؛ لأن هذا معناه تعمد ترك الصلاة في وقتها نعوذ بالله ومن تعمد تركها في وقتها عمدا كفر بذلك في أصح أقوال أهل العلم ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 152) كفر ومن تعمد تركها حتى تطلع الشمس عمدا كفر بذلك على الصحيح ، فالواجب عليك أن تتقي الله ، وأن تعينيه على الخير ، فإن أجاب وإلا فارقيه واذهبي إلى أهلك واتركيه وامنعيه من نفسك ، نسأل الله العافية والسلامة ، نسأل الله لنا وله الهداية .

فتاوى نور على الدرب