القائمة البريدية أرسل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث المواضيع عليه
   
س : الأخ : م . ع . م . مدرس مصري يعمل في اليمن ، يسأل ويقول : ما حكم الدين في القات ، وفي متناوله ، وصلاة المأمومين خلف إمام يأكل القات ?

ج : القات ثبت عندنا بشهادة الثقات العارفين به من علماء اليمن وغيرهم أنه مضر ، وأن فيه أضرارا كثيرة ، وبذلك يكون حراما لا يجوز تعاطيه . ونوصي من يتعاطاه بأن يتركه ويحذره ؛ حفظا لصحته وحفظا لماله ، وسلامة من أضراره . وبعض إخواننا في اليمن يتوقفون بذلك ، وبعضهم يتساهل في ذلك ، ولكن الذي ثبت عندي بشهادة الثقات العارفين به أنه مضر ضررا كثيرا ، وأن الواجب تركه . فنسأل الله أن يهدي إخواننا في اليمن ، وفي غيره إلى تركه ، والسلامة من شره . ونوصيك أيها السائل بالحذر منه . أما الإمام (الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 33) الذي يأكل القات فلا بأس بالصلاة خلفه ؛ لأنه معصية ، وقد يكون متأولا يظن أنه جائز ، فالصلاة خلفه جائزة ، إذا كان الإمام يتعاطى القات فالصلاة خلفه صحيحة ، ولكن ينصح في تركه لعله يستجيب ، وإذا تيسر أن يكون الإمام غير من يتعاطى القات فهو أولى وأحوط . وحكمه أنه لا يجوز ؛ لأنه معصية ، لكن من تعاطاه واستعمله باعتقاد أنه جائز ، أو أفتاه من العلماء من يراه جائزا لا يكون فاسقا ، ولا يكون عاصيا لاعتقاده ؛ لأنه يعتقد أنه جائز له ، لكن من علم خبثه ، ومن علم تحريمه إذا تعاطاه وأصر عليه يكون عاصيا ، كالذي يشرب الدخان ويصر عليه وهو يعلم تحريمه يكون عاصيا ، فالتدخين وتعاطي القات وكل ذلك مما يجب تركه ؛ لأنه مضر جدا ، وفي تعاطيه خسارة في المال وضرر على الأبدان ، وتعاط لما حرم الله عز وجل . فالله يهدينا جميعا وسائر إخواننا من ترك ما حرم الله سبحانه وتعالى .

فتاوى نور على الدرب