النسك والتلبية

  • النسك
  • التلبية

  • النسك

    تعريف النسك:

    النسك لغةً:

    العبادة.

    النسك شرعًا:

    ما يقوله ويفعله الحاج أو المعتمر.

    نية النسك

    إِذا فرغ مريد الإحرام من غسله وتنظفه، ولَبِسَ ثياب الإِحرام، وتجرَّد الرجل من المخيط، فإِنه ينوي الدخول في النسك من حج أو عُمْرَة، ويستحب أن يتلفظ بالنسك الذي نواه، فيقول عند إرادة العُمْرَة ثم التمتع إلى الحج: «لبيك اللهم عُمْرَة متمتعًا بها إلى الحج» أو «لبيك اللهم عُمْرَة» ثم عند الحج «لبيك اللهم حجًّا»، ويقول القارن: «لبيك اللهم حجًّا»، ويقول القارن بين الحج والعُمْرَة: «لبيك اللهم حجًّا وعُمْرَة» لحديث أنس رضى الله عنه قال: «سمعت رسول الله (ص) يقول: لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا». (متفق عليه)، فإِن لم ينطق بشيء كفاه مجرد النية بقلبه.

    أنواع النسك

    1. التمتع:

    وهو أن يحرم بالعُمْرَة في أشهر الحج، ويفرغ منها ويتحلل من إِحرامه، ثم يحرم بالحج في العام نفسه، والمتمتع إِذا وصل إِلى مكة عمل أعمال العمرة، وهي: الطواف، والسعي، والحلق، أو التقصير، ثم يحل من إحرامه ويلبس ثيابه، فإِذا جاء اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج، ثم عمل أعمال الحج. ويجب عليه هدي بتمتعه.

    2. القِرَان:

    أن يحرم بالحج والعمرة معًا، أو يحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها قبل أن يبدأ في طوافها.

    والقارن يستمر في إحرامه إلى أن ينهي أعمال الحج، ويلزمه هدي بقرانه.

    3. الإفراد:

    وهو أن يحرم بالحج فقط والمفرِد يستمر في إِحرامه إلى أن ينهي أعمال الحج، وليس عليه هدي.

    - وأفضل الأنساك التمتع؛ لأن النبي (ص) أمر به أصحابه[ لحديث عائشة في صحيح مسلم] ، ثم القِرَان، ثم الإِفراد.

    الفرق بين الأنساك الثلاثة

    التمتع القران الإفراد
    الوصف عُمْرَة ثم حج عُمْرَة وحج حج فقط
    الإحرام يحرم مرتين، الأول للعُمْرَة، ثم يتحلل بعدها، ثم يحرم للحج يحرم مرة واحدة للحج والعُمْرَة يحرم مرة واحدة للحج فقط
    التلبية عند الإِحرام الأول يقول: «لبيك عُمْرَة» ثم عند الإِحرام بالحج يقول: «لبيك حجًّا» أو يقول: «لبيك عُمْرَة متمتعًا بها إلى الحج» يقول عند الإِحرام: «لبيك عُمْرَة وحجًّا».
    يقول عند الإِحرام: «لبيك حجًّا».
    الهدي يجب فيه هدي يجب فيه هدي لا يجب فيه هدي
    الطواف فيه طوافان، الأول للعُمْرَة والثاني للحج فيه طواف واحد لازم هو طواف الحج فيه طواف واحد لازم هو طواف الحج
    السعي فيه سعيان، الأول للعُمْرَة والثاني للحج فيه سعي واحد فقط هو سعي الحج فيه سعي واحد فقط هو سعي الحج

    التلبية

    تعريف التلبية

    التلبية:

    قول المحرم: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ»

    لحديث ابن عمر رضى الله عنه أن تلبية رسول الله (ص) كانت كذلك (متفق عليه).

    ومعنى «لبيك اللهم لبيك»: إجابة لك بعد إجابة.

    وقد تضمنت التلبية الثناء على الله وشكره، والاستجابة لأمره، وإظهار توحيده، والبراءة من الشرك.

    حكم التلبية

    التلبية سنة، يرفع بها الرجل صوته، وتخفض بها المرأة صوتها؛ مخافة الفتنة.

    وقت التلبية ومواضعها

    يبدأ المحرم التلبية عقب إحرامه، ويكثر منها وهو في طريقه.

    وتتأكد في مواضع كثيرة، منها:

    إِذا علا مرتَفعًا، أو هبط واديًا، أو صلى مكتوبة، أو أقبل ليل أو نهار.

    ويقطع التلبية في العُمْرَة إذا رأى البيت واستلم الحجر، وفي الحج إذا شرع في رمي جَمْرة العقبة يوم العيد.